ميرزا محمد حسن الآشتياني

13

كتاب القضاء ( ط . ج )

الشيرازي أهل العلم باستقباله فاستقبله العلماء واضافه وزاد في إكرامه لأنّ فيه جمالًا للدين يومئذ وتوفي سنه 1314 ( كمله ) . قلت وقبره في النجف في الصحن الشريف » . « 1 » والشيخ محمّد حرز الدين وهو من علماء النجف الأشرف في كتابه « معارف الرجال » يصف الميرزا الآشتياني بالخبير البصير وصاحب الكلمة المسموعة لدى عامة الناس . وفي كتاب « ريحانة الأدب » يقول عنه المدرس التبريزي ما مضمونه : « عالم محقق وفاضل مدقق من أعيان العلماء والمجتهدين الإيرانيين والمعروف بفضله وتديّنه ووثاقته وهو من تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري وقد جاء أخيراً إلى طهران ، وتعد حوزة دراسته مرجعاً للكثير من اجلّاء عصره » . ويقول عنه مؤلف كتاب المآثر والآثار :

--> ( 1 ) . جاء في كتاب الفوائد الرضوية ، ص 451 أنّ وفاة الميرزا الآشتياني كانت في سنة 1314 ، وقد اعترض عليه في بعض الكتب وادّعوا أنّه غير صحيح . ومما يجدر ذكره أنّ وفاة الميرزا الآشتياني كانت في ليلة الجمعة 28 جمادى الأولى سنة 1319 قمرية ، وهو ما جاء في كافّة المصادر التي تناولت ترجمة الميرزا الآشتياني . الشيخ آغا بزرگ الطهراني قال في كتاب نقباء البشر ، ج 1 ، ص 390 ؛ وفي كتاب الذريعة ، ج 1 ، ص 122 و 295 و 309 و 527 ؛ وج 3 ، ص 44 ؛ وج 5 ، ص 137 ؛ وج 15 ، ص 263 ؛ وج 17 ، ص 9 ؛ دوّن تاريخ وفاته بأنّه في سنة 1319 ق وفي موارد أخرى كالذريعة ، ج 7 ، ص 248 ؛ وج 17 ، ص 141 ؛ وج 25 ، ص 139 ؛ دوّن تاريخ وفاته بأنّه في سنة 1318 ق . ومع مراجعة ومطالعة ، نعرف أنّ وفاته لم تكن في سنة 1318 ق ، ذلك أنّه فرغ من كتابة تعيّن قضاء الأعلم في شهر رمضان سنة 1318 ق ومن جانب آخر ، فانّ معاصري الميرزا الآشتياني قد كتبوا وثبتوا تاريخ 28 جمادى الأولى لسنة 1319 ق ، تاريخاً لوفاته ، وهو الأصحّ . فالقول الأوّل ، يعنى أنّ وفاته كانت قبل إتمامه لكتابة رساله تعيّن قضاء الأعلم في رمضان 1318 ق . وامّا بشأن ما جاء في الفوائد الرضوية بأنّ وفاته كانت في 1314 فهو إمّا خطأ مطبعي أو انّ المأخذ والمصدر الذي نقل عنه وهو تكملة أمل الآمل كان فيه هذا الخطأ . وهناك قرينةٌ على ذلك ، وهي أنّ هذه العبارات لم تكن منه ، بل نقلها ( ترجمة الآشتياني ) من مصدر آخر ، كما قد جاء بين القوسين في آخر الترجمة ( كمله ) أي تكملة أمل الآمل . وثانياً ، بعد هذه العبارة ، قد كتب : « وقلت وقبره في النجف في الصحن الشريف » أي ، إنّي أقول أنّ قبر الآشتيانى . . . إذاً ، فالخطأ كان في مأخذ كتاب الفوائد الرضوية أو أنّه من المطبعة .